رحلة ترفيهية هادفه لأعضاء الهيئات التدريسية من معلمين ومدراء ومربيات رياض الأطفال في جهاز التربية والتعليم في طرعان
توطيدًا لروح التعاون وتعزيز الزمالة والعلاقات الأخوية بين أعضاء الهيئات التدريسية من معلمين ومدراء ومربيات رياض الأطفال في جهاز التربية والتعليم في طرعان، نظم المجلس المحلي، ضمن الخطة السنوية لقسم التربية والتعليم وبمشاركة وزارة المعارف، رحلة ترفيهية هادفه لأعضاء الهيئات التدريسية من معلمين ومدراء ومربيات رياض الأطفال في جهاز التربية والتعليم في طرعان. وتأتي هذه الخطوة كنوع من تعزيز وتكريم المعلمات والمعلمين على الجهود المبذولة من قبلهم في مسيرة التربية والتعليم في بلدنا الحبيب طرعان.
رئيس المجلس المحلي، مازن محمود عدوي، أثنى على الجهود الكبيرة التي يبذلها المعلمون والمعلمات وإدارات المدارس، في سبيل تنشئة الأجيال القادمة والاستمرار بالنهوض بالمسيرة التربوية في القرية، وشكر كل من شارك بالبرنامج وساهم في إنجاح هذا اليوم الرائع.
يذكر أن قسم التربية والتعليم بالتعاون مع قسم الشبيبة، قاما بإعداد برنامج ترفيهي يضم العديد من الأنشطة والفعاليات الترفيهية والثقافية، وكانت أجواء الرحلة جميلة يسودها التفاعل، وأعرب الجميع عن شكرهم وتقديرهم على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تدعم لغة التواصل والمحبة بالإضافة إلى تأثيرها الإيجابي على نفسية المعلم.
وتحضرنا هنا مقولة الشاعر والكاتب الكبير جبران خليل جبران في كتابه النبي عن العطاء حيث يقول " هناك الذين يعطون ولا يعرفون معنى الألم في عطائهم، ولا يتطلّبون فرحًا، ولا يرغبون في إذاعة فضائلهم، هؤلاء يعطون ممّا عندهم كما يعطي الريحان عبيرَهُ العطرَ في ذلك الوادي".
وأنتم أيّها المعلّمون/ات المعطاؤون/المعطاءات، أثبتّم بعطائكم وتفانيكم طيلةَ السنواتِ الأخيرة ورغم الظروفِ الصعبةِ التي مرّت بها بلدتنا ورغم جائحة الكورونا وتحدّياتها، أنّكم كما قال جبران خليل جبران، أيدي الله العاطية، وبسمتُهُ على الأرض، وأنّكم حجارةُ الوادي؛ ولا يبقى في الوادي غيرُ حجارتِهِ.
ندرك جميعًا أن التربيةَ والتعليمَ هما من مركّبات البقاء والتطور في وطننا كأفرادٍ وكشعبٍ، ونحن على ثقة بأنكم تبذلون جهودًا كبيرةً من أجل أن يحظى أبناؤنا وبناتنا جميعًا بحقهم في تعليمٍ متطورٍ، ينمّي لديهم الأخلاقَ والقيمَ والانتماءَ الوطنيَّ ويزرع فيهم الأملَ والطموحَ والأحلامَ الكبيرةَ.
إننا نؤكد إيماننا بكم/ن فأنتم/ن أملنا ورسلنا كمجتمع. أنتم قادرون على قيادة العملية التربوية وبناء الأجيال القادمة بالشكل الذي يضمن النهوض بمجتمعنا. نقول هذا اننا على وعي كامل للصعوبات التي توجهونها والظروف المركبة التي تحيط بعملكم. وهي الصعوبات التي علينا أن نتكاتف جميعا لأجل تذليلها.
الضغوط التي تأتينا من كل حدب وصوب لصب جل جهدنا في مجال التحصيل وتبني توجه ضيق للتعليم ولدور المعلم، يجب ألا تنسينا روح وجوهر العملية التربوية وأن حجر الزاوية فيها يكون المعلمين والمعلمات المثال الذي يحتذى به لطلابنا ومجتمعنا.
وهنا لا بد من التأكيد والتذكير، أنه رغم التغييرات البنيوية والبرامج الخارجية من قبل مزودين خارجيين، يبقى الدور المركزي الأساسي في العمل التربوي للمعلمين وللمعلمات في المدرسة. لذا سنستمر بالاستثمار في بناء الطواقم التربوية وفي التطور المهني للمعلمين.
نقدّرُ عاليًا عطاءكم وتفانيكم ومهنئتيكم واهتمامَكم بأولادِنا طيلةَ هذه السنواتِ.